الولايات القومية السودانية المتحدة
نرحب بجميع المخلصين والشرفاء والمستضعفين فى منتداهم نزلتم بفكركم أهـــلآ وحللتم بآرائكم ســهلآ
نبيل شــــــــريف

الولايات القومية السودانية المتحدة

منتدى يعكس رؤية واقعية لمستقبل السودان الحديث معتمدآ على إنسان السودان أولآ واخيرآ فى ظل الحقوق الإنسانية السامية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
لم ولن يكون السودان يومآكعكة قابلة للتقسيم نعم للترسيم لا للتقسيم
منتدى
التبادل الاعلاني
يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
لم ولن يكون السودان يومآكعكة قابلة للتقسيم نعم للترسيم لا للتقسيم

شاطر | 
 

 مصادر لـ"العربية.نت": الإمام موسى الصدر على قيد الحياة في سجن ليبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nabeel shareef
مدير إداري
avatar

عدد المساهمات : 124
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
الموقع : http://nabeel2.yoo7.com

مُساهمةموضوع: مصادر لـ"العربية.نت": الإمام موسى الصدر على قيد الحياة في سجن ليبي   الأربعاء فبراير 23, 2011 2:55 pm

الصدر اختفى خلال زيارة رسمية إلى ليبيا عام 1978
دبي - سعود الزاهد، بيروت - إيليا جزائري

في خضم الأحداث الدموية التي تعصف بليبيا وخروج الجماهير إلى شوارع مختلف المدن للمطالبة بإسقاط معمر القذافي الذي يحكم البلاد منذ أكثر من أربعة عقود، انفتح تلقائياً ملف الإمام موسى الصدر الذي غاب أو تغيّب حسب مؤيديه في ليبيا، وكثرت التكهنات حول مصير هذا الزعيم اللبناني الشيعي ذي الأصول الإيرانية مرة أخرى.

وقالت مصادر قريبة من أسرة الإمام موسى الصدر لـ"العربية.نت" إن الأسرة لديها شواهد وقرائن تدل على أنه حيّ يرزق في ليبيا.

وأضافت نقلاً عن أقارب الإمام أن أسرة الصدر اطلعت على معلومات تفيد بأنه على قيد الحياة، ويقبع في أحد السجون الليبية، وأنها تبذل جهوداً حثيثة للتأكد من هذه المعلومات ونقله إلى لبنان. وكشفت عن تشكيل لجنة لاستقباله في العاصمة اللبنانية بيروت.
ضباط هاربون: رأينا الصدر في السجن

وخلال البحث الذي قامت به "العربية.نت" للحصول على المزيد من المعلومات حول مصير الإمام موسى الصدر، أبلغ مصدر قريب من حركة أمل التي أسسها في سبعينيات القرن الماضي في لبنان، أن عدداً من الضباط الليبيين الهاربين إلى مصر أكدوا أنهم رأوا موسى الصدر في أحد السجون الليبية، الأمر الذي دفع أسرة الصدر إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بهذا الخصوص.


وكان موسى الصدر اختفى في 24-8-1978 لدى زيارته الرسمية إلى ليبيا بمعية الشيخ محمد يعقوب ومدير وكالة الأنباء اللبنانية عباس بدر الدين. وقالت السلطات الليبية إنه غادر طرابلس الغرب متوجهاً إلى العاصمة الإيطالية روما دون أن يحضر الاجتماع المقرر بينه وبين العقيد معمر القذافي.

وفي مقابلة مع "العربية.نت" انتقد رئيس مركز الدراسات العربية الإيرانية علي رضا نوري موقف الحكومة الإيرانية من اختفاء رجل الدين الشيعي البارز موسى الصدر، واتهمها بالصمت المتعمد نتيجة للعلاقات الوطيدة التي تربط طهران وطرابلس.

ووصف نوري زادة العلاقات بين البلدين بالاستراتيجية. وبخصوص موقف موسى الصدر في حالة ظهوره من جديد تجاه الحكومة الإيرانية قال: لو ظهر، سيكون موقفه كموقف أصحاب الكهف حيث سيفضل الاختفاء مرة أخرى بدلاً من أن يرى صديقه العزيز صادق قطب زادة أول رئيس للإذاعة والتلفزيون الإيراني قد أعدم، والمرجع الشيعي الأعلى آية الله شريعتمداري قد أهين قبل موته، وصديقه الدكتور إبراهيم يزدي يقبع في سجن الجمهورية الإسلامية وهو يعاني مرض السرطان في العقد الثامن من عمره، ورفسنجاني على وشك الحذف من الساحة، وصديقه العزيز ابوالحسن بني صدر أول رئيس للجمهورية الإسلامية الإيرانية يعيش في المنفى.

واستطرد نوري زاده قائلاً: "أما لبنانياً فسوف يستغرب من أن يرى تلميذه علي الأمين أقيل بواسطة حزب الله من منصب مفتي صور وجبل عامل، ويرى ما يقوم به كل من حزب الله وأمل في لبنان"، على حد تعبيره.

وأكد نوري زاده أنه بالرغم من أن موسى الصدر كانت تربطه صلة المصاهرة بأسرة مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أنه لم يقبل أفكار آية الله الخميني بخصوص ولاية الفقيه.

وكان الصدر قد اقترح على الشاه السابق محمد رضا بهلوي تشكيل حكومة وطنية برئاسة المهندس مهدي بازرجان أول رئيس وزراء لإيران بعد الثورة، والذي أزيح من الحكم في ما بعد، وكان هو الآخر على علاقات جيدة به.
موقف طهران من ليبيا

وأعرب نوري زاده عن استغرابه تجاه موقف إيران هذه الأيام من النظام الليبي الذي يواجه ثورة جماهيرية عارمة، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتحدث هذه الأيام بخصوص النظام الليبي وكأنها كانت تعاديه منذ الأزل، في حين كانت العلاقات بين البلدين في أفضل حالاتها خلال العقود الثلاثة الماضية.

وموقف نظام الشاه كان أفضل بكثير من موقف نظام الثورة الإسلامية تجاه اختفاء موسى الصدر، حيث لبّى الشاه طلب كبار رجال الدين لاسيما آية الله شريعتمداري فبعث بهيئة إلى دمشق، وطلب من الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد المساعدة لمعرفة مصير الإمام موسى الصدر.

وختم نوري زاده تعليقه بالقول إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تحدت الكثير من البلدان ووضعت أسماء معارضيها على شوارع في إيران وأشهرهم الأصولي المصري خالد الإسلامبولي، أبت أن تطلق اسم هذا الرجل العظيم على زقاق من أزقة إيران حتى مجيء الإصلاحيين إلى السلطة في عصر خاتمي لأن العلاقات بين إيران وليبيا من جهة وموقف الإمام موسى الصدر من ولاية الفقيه من جهة أخرى خير مبرر لموقف النظام الإيراني من موسى الصدر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nabeel2.yoo7.com
 
مصادر لـ"العربية.نت": الإمام موسى الصدر على قيد الحياة في سجن ليبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الولايات القومية السودانية المتحدة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: الولايات القومية السودانية المتحـــدة-
انتقل الى: